الإمام أحمد بن حنبل
209
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24178 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيْهَا « 1 » يَهُودِيَّةٌ اسْتَوْهَبَتْهَا طِيبًا ، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ : أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، قَالَتْ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ، حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِلْقَبْرِ عَذَابًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ " « 2 » .
--> وسفيان : هو الثوري . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 7275 ) و ( 16619 ) . وسلف بتمامه برقم ( 24171 ) . ( 1 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) : علينا . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم ، والأعمش : هو سليمان بن مِهْران ، وشَقيق : هو ابن سَلَمة أبو وائل ، ومسروق : هو ابن الأَجْدع . وأخرجه ابن أبي شيبة 373 / 3 ، وابن راهويه ( 1418 ) ، وهناد في " الزهد " ( 348 ) ، والنسائي في " المجتبى " 105 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2193 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن راهويه ( 1415 ) ، والبخاري ( 6366 ) ، ومسلم ( 586 ) ( 125 ) ، والنسائي في " المجتبى " 105 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2194 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 359 - 360 ، واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " ( 2135 ) ، والبيهقي في " إثبات عذاب القبر " ( 174 ) من طريق جريج ، عن منصور ، عن أبي وائل شقيق ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : دخلت عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة . . . فذكر نحوه ، وفي آخره : فما رأيتُه بعدُ في صلاة إلا تعوَّذ من عذاب القبر .